الزمخشري

92

أساس البلاغة

ثرم رجل أثرم وامرأة ثرماء وبه ثرم وهو سقوط الثنية وثرمت الرجل وأثرمته فثرم وثرمت ثنيته فثرمت وانثرمت ثري شهر ثرى وشهر ترى وشهر مرعى أي تكون الأرض ندية أولا ثم ترى الخضرة ثم يطول النبات حتى يصلح للراعية وثرى المطر التراب يثريه وهو مثري وثري التراب فهو ثر وثريت التراب نديته وثريت السويق ومن المجاز أثرى الرجل نحو أترب أي صار ذا ثرى وذا تراب والمراد كثرة المال ورجل مثر وذو ثروة وثراء ومنه ثرى القوم يثرون إذا كثر عددهم وهم في ثروة وثراء قال ابن مقبل وثروة من رجال لو رأيتهم * لقلت إحدى حراج الحر من أقر والتقى الثريان مثل في سرعة تواد الرجلين وأصله أن يسقط الغيث الجود فيلتقي نداه وندى الأرض العتيق تحتها ولا توبس الثرى بيني وبينك أي لا تقاطعني قال جرير فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى * فإن الذي بيني وبينكم مثري وبدا ثرى الماء من الفرس إذا ندي بالعرق قال طفيل يذدن ذياد الخامسات وقد بدا * ثرى الماء من أعطافها يتحلب ويقال إني أرى ثرى الغضب في وجهه قال وإني لتراك الضغينة قد بدا * ثراها من المولى فما أستثيرها وإن فلانا لقريب الثرى بعيد النبط لمن يعطي بلسانه ولا يفي بما يقول وبلغت ثرى فلان إذا أدركت ما تطلب منه وثريت بك إذا فرحت به وسررت قال كثير وإني لأثري أن أراكم بغبطة * وإني أبا بكر بكم لجميل وهو ابن بجدتها وابن ثراها وفلان ما يثريه شيء وما يثري فيه أي ما ينجع فيه لقساوته الثاء مع الطاء ثطط رجل ثط وأثط ورجال ثط وفيه ثطط وهو خفة اللحية تقول إذا خلوت من الشطط فلا تبال بالثطط ورجل ثط الحاجبين وامرأة ثطة الحاجبين قال ولا ألقى ثطة الحاجبي‍ * ن محرفة الساق ظمأى القدم قلما يجتمع الثطا والثطط وهو الحمق لأن الثط الغالب عليهم الدهاء ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية ترقص صبيا لها وهي تقول